العلامة المجلسي
164
بحار الأنوار
موالينا هداهم الله سلامي وأقرئهم هذه الرقعة انشاء الله تعالى ( 1 ) . بيان : قوله : فقال : كذبوا ، أي كتب عليه السلام تحت هذا الفصل في الكتاب : كذبوا ، وقوله : وبها شيخ ، تتمة الرقعة ، وقوله : فقال : قد صدق ، أي كتب عليه السلام بعد هذا الفصل من كلام الفضل : هذا القول ، قوله عليه السلام : ولا تلجوا إما مخفف من الولوج أو مشدد من اللجاج . 31 - الكافي : العدة عن سهل عن محمد بن حسن بن شمون عن علي بن محمد النوفلي عن أبي الحسن عليه السلام قال : ذكرت الصوت عنده فقال : إن علي بن الحسين عليهما السلام كان يقرأ القرآن فربما مر به المار فصعق من حسن صوته ، وأن الامام لو أظهر من ذلك شيئا لما احتمله الناس من حسنه ، قلت : ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي بالناس ويرفع صوته بالقرآن ؟ فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يحمل الناس من خلفه ما يطيقون ( 2 ) . 32 - تفسير فرات بن إبراهيم : أحمد بن القاسم معنعنا عن أبي خليفة قال : دخلت أنا وأبو عبيدة الحذاء على أبي جعفر عليه السلام فقال : يا جارية هلمي بمرفقة ، قلت : بل نجلس ، قال : يا أبا خليفة لا ترد الكرامة ، لان الكرامة لا يردها إلا حمار ، قلت لأبي جعفر عليه السلام : كيف لنا بصاحب هذا الامر حتى نعرف ؟ قال : فقال : قول الله تعالى : " الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر " إذا رأيت هذا الرجل منا فاتبعه فإنه هو صاحبك ( 3 ) . أقول : سيأتي في كتاب القرآن من تفسير النعماني باسناده عن إسماعيل بن جابر عن الصادق عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : والامام المستحق للإمامة له علامات فمنها أن يعلم أنه معصوم من الذنوب كلها صغيرها وكبيرها ، لا يزل في الفتيا ، ولا يخطئ في الجواب ، ولا يسهو ولا ينسى ، ولا يلهو بشئ من أمر الدنيا ( 4 )
--> ( 1 ) رجال الكشي : 334 ( ط 1 ) و 452 - 454 ( ط 2 ) . ( 2 ) أصول الكافي 1 : 614 و 615 . ( 3 ) تفسير فرات : 99 فيه : إذا رأيت في رجل منا فاتبعه فإنه صاحبك . ( 4 ) في المصدر : لا يلهوه شئ من أمور الدنيا .